محمد بن محمد النويري
148
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
يرجعون [ القصص : 39 ] بفتح الياء وكسر الجيم . وقرأ ذو ظاء ( ظلهم ) يعقوب ومدلول ( شفا ) [ حمزة والكسائي وخلف ] ( 1 ) ترجعون فتعالى اللّه [ المؤمنون : 115 ، 116 ] كذلك . ثم أشار إلى الباقين [ فقال ] ( 2 ) : ص : لأمورهم ( 3 ) والشّام واعكس ( إ ) ذ ( ع ) فا * الأمر وسكّن هاء هو هي بعد فا س : أي : قرأ ترجع الأمور حيث وقع بفتح التاء ( 4 ) وكسر الجيم - مفسرهم ، وهو ذو ظاء ( ظلهم ) و ( شفا ) ، ووافقه ( 5 ) الشامي ، وهو ابن عامر . والباقون ( 6 ) بضم التاء وفتح الجيم في كل ما ذكر ، وقرأ ( ذو ) ألف ( إذ ) نافع وعين ( عفا ) حفص وإليه يرجع الأمر كلّه آخر هود [ الآية : 123 ] بعكس المذكورين ، فضما الياء وفتحا الجيم . وقرأ غيرهما بفتح الياء وكسر الجيم . و « رجع » لازم ، نحو : ولمّا رجع موسى [ الأعراف : 150 ] ، ومتعد ، نحو : فارجع البصر [ الملك : 3 ] . ووجه الضم : إسناده ( 7 ) إلى الفاعل الحقيقي ، ثم حذف للعلم به ، وبناه للمفعول من المتعدى . والأمور ( 8 ) نائب [ الفاعل ] ( 9 ) ، ومنه إليه ترجعون [ البقرة : 28 ] ويحشرون [ الأنعام : 38 ] . ووجه الفتح بناؤه للفاعل وإسناده إلى الأمور مجازا ، ورفعه على الفاعلية ، وأحدهما مطاوع على حد تصير الأمور [ الشورى : 53 ] . تتمة : تقدم [ إمالة ] ( 10 ) سوى ( 11 ) [ طه : 58 ] وفسوّاهن [ البقرة : 29 ] ، ووقف يعقوب
--> ( ( 1 ) زيادة من ص . ) ( ( 2 ) سقط في م . ) ( ( 3 ) في ز : الأمور . ) ( ( 4 ) في ز : الياء . ) ( ( 5 ) في م ، ص ، د : ووافقهم . ) ( ( 6 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 132 ) ، البحر المحيط ( 1 / 132 ) ، تفسير القرطبي ( 1 / 250 ) ، المجمع للطبرسي ( 1 / 70 ) ، النشر لابن الجزري ( 2 / 208 ) . ) ( ( 7 ) في د : إسناد . ) ( ( 8 ) في م ، ص : والأمر . ) ( ( 9 ) سقط في ز . ) ( ( 10 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 11 ) في م ، ص : استوى . )